أخبار وطنية اعوان السجون بقابس، أغلبهم يتقاضون أجورا دون عمل منذ 4 سنوات، ما الحكاية؟
مائتا عون سجون واصلاح على الاقل بالسجن المدني بقابس يتقاضون أجورا دون مقابل عملي، بعضهم يمضي بضع ساعات وآخرون يأتون للحراسة أما المدير فأغلب وقته يقضيه في تونس العاصمة، هكذا هو الحال المهني بالسجن المدني بقابس الذي يعرف أشغالا بطيئة منذ 2015 كما ورد على موقع الجمهورية.
بحثنا في التفاصيل وتبين وفق مصادر متطابقة أن السجن يضم ما لا يقل عن 200 عون سجون أغلبهم من ولاية قابس والبقية من ولايات مجاورة على غرار مدنين وصفاقس وقبلي، هؤلاء يتمتعون بمرتباتهم وبمنح الانتاج دون انتاج فعلي بسجن فارغ بعد تحويل السجناء الى قبلي بسبب الاشغال القائمة به.
وأضافت مصادرنا أن المتغيبين عن العمل يبررون عدم الحضور باثباتات على اعتبار الوضعية غير الملائمة بالسجن لاداء المهام المناطة بعهدتهم. وكانت نقابة السجون دعت اعوانها في 2016 الى الدخول في اعتصام مفتوح بعد نقلة فجئية ل30عون الى السجن المدني بصفافس في حين ان ااسبب الاصلي للنقلة هو بقائهم لسنة دون عمل ويتلقون مرتباتهم كاملة.
وأضافت مصادرنا أن سلك السجون تابع لوزارة الداخلية وفق القانون عدد70 لسنة 1982 المؤرخ في 6أوت سنة 1982 المتعلق بضبط ااقانون الاساسي العام لقوات الأمن الداخلي في الفصل الرابع" تتكون قوات الأمن الداخلي من اعوان الأمن الوطني والشرطة الوطنية وأعوان الحرس الوطني والحماية المدنية وأعوان السجون والاصلاح" وهو ما يمكِن وزارة الداخلية من استغلالهم للعمل الامني وتعزيز الفرق الامنية الى حين انتهاء اشغال مؤسستهم السجنية.
وللتذكير فإن اعوان السجون شاركوا في حفظ النظام خلال فترة الفوضى والانفلات الأمني الذي رافق الثورة التونسية كما باتوا اليوم من بين العناصر الدائمة المشاركة في الحملات الامنية وهو ما يؤكد ان وزارة الداخلية بامكانها الاستعانة بالعناصر المذكورة بعد اشعار وزارة العدل وتعزيز منظومة الحماية بقابس.
نعيمة خليصة